
القراءات والكلمات التي تمر أمامنا على وسائل التواصل الاجتماعي، كقوافل الأشخاص التي تمر أمام عيوننا ونحن على شرفة منزلنا، بحيث لا تبقى معظم صور وجوههم في ذاكرتنا، الا اذا توقف البعض وكلمنا.
وانما الشخص الذي نقصد ان نزوره ونتكبد مشقات الطريق من اجل ذلك، تبقى صورته في اذهاننا ونتذكر دوما كلماته، هكذا تبقى الكلمات والقراءات والمعلومات التي نقرر ان نقرأها في كتاب او مقال ما، ونكرس وقتنا لذلك.
هنا يكمن حب الثقافة التي تنمينا.
كلمة الله روح وحياة، فيها ننمو ونحيا.




