– لمّا الليل ببلّش يهبط، والشمس بتبلّش تغيب، مننعس ومنخاف من ظلمة الليل…
وننسى إنّو في نهار تاني رح يطلع.. وتنوّر شمسو كلّ الدني..
– لمّا نمشي طريقنا ودروبنا بالحياة، ويكون علينا إنّو نقطع بيتونيل أو نمشي بنفق..
منيأس ومنخمّن إنّو النفق ما إلو نهاية، أو ما بيخلص..
ومننسى إنّو الطريق مش كلّها نفق وتونالات، ولكن في طرقات جديدي رح تطلّ علينا.
– لمّا منطّلع بأوراق الشجر عم تتدبل بفصل الخريف، وعم تتساقط. منخمّن إنّو الطبيعة ماتت
مننسى إنو رح يجي فصل الربيع والطبيعة رح تلبس حلّة الجمال.
– ولمّا منتطلّع عا الصليب ومنتأمّل المصلوب.. منخمّن إنّو المسيحيِّ كلها ألم وموت.
ومننسى إنّو في قيامة كمان، في فرح، في رجاء، في حياة جديدة..
مننسى أو منتناسى كلام يسوع.. القايل إنّو جايي يحطّ نار على الأرض.. نار الحبّ.. نار الروح..
والمحنة – الصعوبي – الألم هوّي متل النار..
إذا لقاك قشّ، بيحرق وبيحوّل لرماد بتتناثر بهوا الحياة والضياع.
وإذا لقاك دهب.. نقاك وخلاّك تسطع متل البلّور، والناس يشوفو نور الله فيك.
وإنت ما بتصير دهب وما بتكون، إلاّ إذا من الأوّل عرفت لمين تسلّم قلبك وحبّك ويللي بتحبو.




