عَيْناكَ تَنظُـرُ إلَـيَّ حُضورُكَ يَهُزُّ كياني
يَرْعاني مِلءُ حَنانِكَ أيا مَنْبَعَ بَحْرِ الْحَنانِ
-1-
بِيَدِ الْحُـبِ جَبَلْتَـني طَبَعْتَ فِـيَّ صورَتَكَ
سُكنى السماءِ أَعْطيتَني فَصِرتُ مِن أهلِ بَيتِكَ
بِفَرَحِـكَ غَمَـرْتَني جِئْتُ إلَيـكَ أَحْبَبتُكَ
أنتَ في البَدءِ أحبَبتني حُبُّكَ سـرُّ إيماني.
-2-
ثالوثي، الهي، حَبيبـي سَـعيدٌ أَنا فـي لُقْياكَ
فيَّ أنـتَ وَفي قَرِيبـي سِـرٌّ جمـيلٌ أن اراكَ
قَلبُكَ، ثَرْوَتي نَصِيبـي أَكْنُزُ مِنْ فَيْضِ غِـناكَ
روحُكَ شُعْلَةُ لَهيـبِ يُضرِمُ الْحُبَ في وجداني.
-3-
آتي إليكَ ربّي دوماً واثِقاً أمري أسـلِّمُ
فَتَقبَلُني مبتسِــماً لأنَّكَ هَمِّي تَعلـَمُ
تَبقى لي أبـاً وأُماً لِرؤياكَ نَفسي تَحلُمُ
سَأَرى وجهَك يوماً أنتَ الذي دوماً تراني
كلمات: الأب ميشال عبود الكرملي
الحان: شرل شلالا
إداء: نزار فارس .




