
عندما ننوجد امام شخص، أخطأ معنا، ولكن الآن اصبح في حالة حرجة نفسيّة او اجتماعية، او…. الخ، يجب ان لا نسعى الى تحطيمه…. إذا نظرنا الى قوانين الحروب بين الشعوب، حيث تدور المعارك، ويسعى كل فريق إلى إلغاء الآخر، بقتله وتدميره، وإلى استعمال افظع انواع الخطط للنصر عليه…نرى ان القوانين الدوليّة ترعى الاسرى والجرحى وتمنع قتلهم والتعدي عليهم وإلى كل ما هنالك… لذلكَ عندما ننوجد مع الاشخاص الذي انكسروا وانذلوا ولو كانوا في تخطيط لتدميرنا، يجب ان نأخذ بعين الاعتبار، انه بدفاعنا عن نفسنا،يجب ان لا نسعى الى تحطيمهم: الاخ المجروح نمد له يد المساعدة، ليس اصبع الاتهام…
لا تكسر من اتى يعتذر، فيكفيه انكسار الاعتذار




