إنَّ هذا الموقع، هو الموقع الخاص والرسمي الوحيد للاب ميشال عبود الكرملي
روحيةمقالات
نشط

الرب هنا وهو يدعوك

انه نداء مرتا لاختها مريم، تدعوها لملاقاة  يسوع الآتي اليهما، ليقيم اخيهما اليعازر. ويقول لنا الانجيل: “29وما إن سَمِعَت مَريَمُ ذلك حتَّى قامَت على عَجَلٍ وذَهَبَت إِلَيه” يوحنا 11. انه نداء موجه لنا في كل زمان وزمكان، لملاقاة من هو معنا وبيننا. ولكن ان قررنا الانطلاق وذهبنا الى عند الرب هل سنعرفه إذا التقيناه؟ أو بالاحرى هل سنذهب اليه إذا دعينا، هل نتجرأ؟ من هو ذاك الرب الذي نحن مدعووين دائماً ابداً لملاقاته؟ ان الهنا، خالقنا، هو الاب الذي يحب بقلب ام. وهذا ما نراه في محيطنا وتاريخنا، [ان كثير من الناس، ومن الممكن ان نكون نحن، لا نتجرأ ان تأتي الرب لأنهم شوهوا لنا صورته، أخافونا منه…. وهنا نداء البشارة الاولى: لا تخافوا… والقديسة تريز الطفل ييسوع تقول: كيف أخاف الهاً صار من أجلي طفلاً صغيراً. هلمَّ بنا ننطلق اليه انه بانتظارنا، انه يدعونا. هل نبحث عنه مع المجوس الآتين من بلاد المشرق سائلين: “أي هو المولود…”. الجواب: “انه هنا”. هنا فيك، في داخلك، في أعماق قلبك، في قريبك، في وجه كل فقير. طهّر قلبك وافكارك كي تراه،  “طوبى لأطهار القلوب، فانهم يشاهدون الله”. من يرى الله فيه، يقدر أن يراه في كل انسان. افتح عيون الايمان حتى تلقاه، في وجه كل فقير…  عليك ان تقوم بانطلاقة كبيرة نحو المطلق، نحو ذاتك، وهذه الاطلاقة

 بالصمت الخارجي والداخلي،

 بوقفة صلاة يوميّة، تقرر ان تقضي وقتاً مع الرب. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content